معايير التميز

أنثى الحصان والمهر

معيار التميز بالنسبة للحصان العربي الأصيل

 

ينطبق هذا الوصف على الخيول الناضجة 
أعد هذه المادة بمعرفة:
 جمعية الخيول العربية المحدودة بأستراليا

تم عرض الرسوم التوضيحية بتصريح من: بيتر أبتون (من مجموعته المعروفة باسم "الجواد العربي الكلاسيكي") ومجموعة شيلا ستامب (العدو، والألوان، والواسمات).


مُهرة تبلغ من العمر ستة أشهر

مقدمة

لاشك أن سلالة الجواد العربي هي أقدم سلالات الخيول. كان أول العهد بها في بلاد ما بين النهرَين (العراق) حيث سُخِّرت لجرّ المركبات الحربية، أو حمْل الفرسان الغزاة؛ فَغَلا شأنها، وأصبحت رمزاً للقوة والثراء، بل أمسى الحصان العربي هو حصان الركوب الأول دون منازع، لسرعته ووفائه وجَلَده؛ لا، بل أسهم في تكوين معظم السلالات الحديثة للخيول خفيفة الحركة.

 

المظهر والانطباع العام

يتمتع الجواد العربي الأصيل بجمال فريد؛ ناهيك به جواداً للركوب، يتسم بالقوة والأناقة اللتَين تومض بهما نظرته الواثقة، وهيئته المُسْتَفْخَرة. إن ملامح وجهه المحددة بعناية، وجلده الحريري المتداخلة ألوانه، وشعر عنقه وذيله الناعم، وقوائمه مفتولة العضلات النظيفة، وأوتاره ومفاصله البديعة، كلها سمات عربية أصيلة. وتوحي حركاته بخفته ومرونته وهيبته، المقترنة بخطوته العريضة، وسرعته العاصفة، وليس للحصان العربي طول قياسي

الصفات

اسَـمْع الجواد العربي وبَصَـره حادان. وذكاؤه شديد. ولئن عُرف بروحه الوثابة وشجاعته، فإنه ألوف مطواع؛ بل حريص على إرضاء الآخرين؛ ولكنه أنوف من الإهانة والازدراء. وهو يتميز بسلامة النزعة، واستقامة الأطراف، وقوام الهيئة؛ ويفوق سواه صبراً؛ فضلاً عن خصوبته وعمره المديد.. ويشتهر عن الجواد العربي الأصيل سلامة النزعة، واستقامة الأطراف وقوام الهيئة وقدرته الكبيرة على التحمل والتي تفوق القدرة العادية، ومُكْنَةٌ مُسْبَقَة، وخصوبة وعمر مديد.

المظهر العام


الفحل
يتسم الفحل بذكورة بينة، وتطور واضح للعضلات، وحضور مهيب، وخيلاء في مشيته. أمّا عنقه، فمرفوع ومتقوس بعرف بالغ. وتزين رأسه أذنان، تتميزان بقصرهما؛ إضافة إلى عضلات الجبهة والفكَّين. أمّا الأرجل فعادة ما تكون أقصر في الإناث، وأقدام الأنثى أصغر عادة من أقدام الذكر. ويحوي الصفن خصيتَين كاملتي النمو.

 


انثي الخيل
ولأنثى الخيول سمات، تغاير تلك التي يتمتع بها الحصان. فهي دونه قوة. ولكنها تفوقه حُسناً ورقة. وعنقها هو أقلّ شعراً و تقوساً. ومشيتها وئيدة، تشي بالفخر؛ ولكنها دون خيلاء الفحل.

 

الرأس

تُعرف الخيول العربية برأسها القصير، وجبهتها العريضة، وفكَّيها العريضَين المتباعدَين.

وتفقد الجبهة عرضها، تدريجاً، كلّما اتجهت نحو الخطم الصغير المنمق.

والأذنان قصيرتان ومنتصبتان، ولهما أطراف منمقة، وطرف مستدق مقوس برقة إلى الداخل. أمّا العينان، فواسعتان، وبيضيتان، يلاحظ انخفاضهما عن الجبهة. وهما غَنِجَتان مغريتان، في الأنثى؛ لامعتان، ومتحفزتان، في الذكر.

ويؤكد عروبة الجياد تقعر أو انخفاض في وجهها، يكاد يتوسط بين مؤخرة الرأس والخطم. ولكنه يوشك أن يقتصر على الإناث دون الذكور. وتراوح الجبهة بين التسطح والنتوء (اُنظر الصورة الخاصة بالعنق).

وتتميز حافتا الفك السفلي باستقامتها البينة. أمّا المنخران، فهما كبيران، ومرنان جداً، يتمددان تمدداً كبيراً، في حالتَي الإجهاد أو الهياج. ويتسم الفم بطوله، وشفتَيه المكتنزتَيْن الحساستَين. والذقن منمق، ومميز.

 

العنق

يتناسق طول رقبة الجواد وتقوسها مع أبعاد جسمه، وعلى ارتفاع معين من المنكبَين. وتزداد رقبة الجواد العربي ارتفاعاً على رقاب سلالات الخيول الأخرى. ويعادل تقوس الرقبة تقوس الحلق المطواع المنفصل (المريء).

الجسم


الذكر

الأنثي

 

للجواد العربي صدر، يلائم متوسط عرض جسمه وطوله، ذي أضلع طويلة، ومستديرة، تحتضن مساحة واسعة لتمدد الرئتَين؛ مكونة شكلاً مستديراً، ينتهي إلى خاصرتَين ضامرتين. ويكشف المشهد الجانبي للجواد التقوس العلوي القصير لأعلى كاهله وظهره وحقوه، والخط الطويل الذي يحد بطن جواد الركوب العادي. ويفوق غارب الجواد قطاته علواً.

الجبهة (الجبين)

المنكب

ومنكب الجواد طويل، وقليل الدهن. ولعظم كتفه انحناءة، تناهز 45 درجة. ولذلك، فإن نقطة الكتف، تستقر في وضع أمامي علوي؛ وعظم العضد، يكون أكثر تعامداً؛ والمرفق يمتد إلى الأمام بقدر، بعيداً عن محيط الجسم؛ ما يسمح بحركة حركة حرة، عبر المنطقة المسطحة لمنطقة محيط الجسم السفلى. وكلّ هذه السمات، تختص الجواد العربي بخطوة واسعة، وسريعة.

القائمتان الأماميتان

قائمتا الجواد الأماميتان متعامدتان على جسمه. وهما طويلتان، ومفتولة عضلاتهما، ومسطحة ركبتاهما وعريضتان، وقصيرة قصبتاهما. وتمتد فيهما أوتار، تحاذي العظم، الذي يكون مسطحاً وممتلئاً ، من دون أن يشوبه أيّ شكل من أشكال الخشونة.

والنتوءات، التي تحمل خصلة شعر، في مؤخرة قائمة الفرس واضحة المعالم. والحواشب. وهي متوسطة الطول، تتمتع بالقوة والمرونة الشديدة. وانحناءتها تساوي انحناءة الكتف.

الربع الخلفي للطرف السفلي

متناسق حيث عظام الفخذ تستقر عالية وبعرض الرِّجل الخلفية المستقيمة.

القائمتان الخلفيتان والربع الخلفي للطرف السفلي

قطاة الفرس طويلة، بداية من نقطة الورك وحتى الردف. وهي أفقية نسبياً، من بدايتها وحتى مؤخرة الذيل.

في حالات الاسترخاء، يكون الذيل مستوياً مع الظهر لا مع نقطة القطاة. وأثناء الحركة، تزداد أفقية القطاة، فتَرْفَع من وضعية الذيل. ويستقر الردف في مستوى عالٍ، ويبرز نحو الخلف إلى ما وراء نقطة التقاء الذيل والجسم.

وهناك جزء مرتفع، من الخلف وأعلى الحقو، وصولاً إلى نقطة القطاة. يتبعه انخفاض القطاة حتى مؤخرة الذيل، التي تظهر في مستوى صهوة الجواد، عند النظر من الجانب. وعند النظر من الخلف، تظهر قطاة الفرس عريضة، ومفتولة العضلات، من دون أن تبرز أعلى العضلات، على جانبَيها.

وكذلك تبدو الفخذان عريضتَين، ومفتولتَي العضلات.

كما تبرز ركبتا الجواد من جسمه، وتكونان قادرتَين على الحركة الحرة، من دون أيّ معوقات. وفخذا الجواد العربي طويلتان، وعرقوباهما عريضان ومسطحان.

والمسافة من ورك الجواد حتى عرقوبه طويلة.

وينبغي أن يمر خط عمودي من نقطة الأرداف إلى الأرض، مروراً بنقطة العرقوب، وانتهاءً إلى أوتار العضلة القابضة، والمفصل الكائن أعلى الحافر.

ويفوق العرقوبان الركبتَين طولاً. وتفصل بين الأولَين مسافة هي أبعد مما بين الثانيَتين.

وينبغي أن يكون العرقوبان متوازيَين، عند النظر إليهما من الخلف .

أ) الحافر الأمامي
ب) الحافر الخلفي
ج) الحوشب والنتوء الكائن أسفل رجل الجواد للحافر الأمامي
د) الحوشب والنتوء الكائن أسفل رجل الجواد للحافر الخلفي

والحوافر دائرية، كبيرة الحجم، ذات قرن وأطراف قوية. والكعوب عريضة، ذات عمق كافٍ. والنَّسْر في الحافر متكامل النمو.

وأسفل الحافر مِقْعار. وحافر الجواد العربي، يفوق حوافر سائر السلالات حجماً. وحافراه الخلفيان بارزان إلى الخارج، وهما أضيق من الأماميَّين .

حركة الذيل

ما إن يتحرك الجواد العربي، حتى يرتفع ذيله مقوساً، في زُهُوٍّ وعُجْب.

الخطوات والحركة

تخطو قوائم الجواد العربي باستقامة واعتدال، حتى إن الخفليتَين تقعان موقع نظيرتَيهما الأماميتَين حتى مسافة 30 سم؛ ما يزين مشيته بالذكاء وحرية الحركة.

أمّا في هرولته، فهو يتمايل بحرية باسطاً قائمتَيه الأماميتَين بعيداً عن كتفَيه؛ وكأنه يربأ بهما أن تطآ الأرض؛ ما يجعل حركته منسابة انسياباً، لم يتأتَّ لسواه من الجياد. ويجاري حركته ترجُّح الكتفَين، وانثناء الركبتَين والعرقوبَين، وانتقال القائمتَين الخلفيتَين إلى الأمام.

وفي خببه، يتحرك الجواد العربي بانسيابية ومرونة شديدتيْن، ورشاقة تتسم بالتوازن و ثبات الحافر.

وفي عدوه، يكاد يطير، طاوياً الأرض طياً.

الخطوات

المشي: أربع ضربات
يختطف الجواد العربي قوائمه، جانبياً، وبالتتابع؛ لتتألف خطوته، أثناء المشي، من أربع ضربات. وتستقر دائماً قائمتان أو ثلاث على الأرض.
(
1) رفع القائمة الخلفية. 
(2) رفع القائمة الأمامية.
(
3) مقاربة القائمة الخلفية. 
(4) مقاربة القائمة الأمامية.
(اضطراب الإيقاع، يعني أن المشية ليست أصيلة).

الخبب: ضربتان
حركات قطرية تبادلية، يزامن بعضها بعضاً؛ لتتألف الخطوة الواحدة من ضربتَيْن.
وتفصل بين تلك الحركات لحظة توقف وتعليق لإحدى القوائم.
(
1) حركة قطرية يسرى ـ القائمة الأمامية القريبة، والقائمة الخلفية البعيدة.
(
2) حركة قطرية يمنى ـ القائمة الأمامية بعيدة، والقائمة الخلفية قريبة.
(اضطراب الإيقاع، يعني أن الخبب ليس أصيلاً؛ أيْ أن القائمة الأمامية في المقدمة، والقائمة الخلفية في المقدمة، والرجلين القائمتَين الخلفيتين في المنتصف)

الهرولة: ثلاث ضربات
حركة وثابة، تتمثل في خطوة، قوامها 3 ضربات. تتابع القوائم على الأرض: (1) قائمة خلفية واحدة واثنتان أماميتان، (2) قائمة واحدة أمامية، (3) تعليق، (4) قائمة خلفية واحدة، (5) قائمتان خلفيتان وواحدة أمامية.
الطرف الأمامي البعيد يتحرك أولاً:
(1) الطرف الخلفي القريب
(2) حركة قطرية للطرف الخلفي البعيد والقدم الأمامي القريب
(3) الطرف الأمامي البعيد
بداية الحركة من الطرف الأمامي القريب: (1) الطرف الخلفي البعيد، (2) حركة قطرية للطرف الخلفي القريب والطرف الأمامي البعيد، (3) الطرف الأمامي القريب..

(الهرولة غير المنتظمة، التي تفتقر إلى الأصالة، هي تلك التي يُسْمَع خلالها صوت الحوافر الأربعة؛ ما يعني أن الحركة القطرية للطرف الخلفي تتقدم الطرف الأمامي).

العدو: 4 ضربات
ا
ما إن يعدو الجواد حتى يتقدم طرفه الأمامي البعيد الحركة، ويتناسق بعده:
(1) الطرف الخلفي القريب 
(2) الطرف الخلفي البعيد 
(3) الطرف الأمامي القريب 
(4) الطرف الأمامي البعيد
تعليق.

الخطوات والحركة

حركة الأطراف مستقيمة ومعتدلة في جميع الخطوات.

المشية

تتسم مشية الجواد العربي بالذكاء، وحرية الحركة، إذ تقع قائمتاه الخلفيتان موقع الأماميتَين، حتى مسافة 30سم، لقد توارثت الجياد العربية سماتها؛ فحافظت على مكانتها، واستأثرت بميزات نادرة، أكسبتها التقدير والمحبة، بل الإيثار على سائر خيول العالم.


رمادي مرقط

علامات غير طبيعية على الوجه

 

علامة "الكتف الدامي".